جراحة الثدي: استئصال جزئي وكلي وجراحة تحفظية
ملخص المقال
جراحات أورام الثدي الحديثة تهدف لعلاج الورم مع الحفاظ على الشكل الجمالي للثدي. يمكن إجراء استئصال جزئي للورم في كثير من الحالات بدلًا من إزالة الثدي بالكامل. تقنيات الـ Oncoplastic Surgery تساعد على إعادة تشكيل الثدي أثناء نفس العملية. اختيار نوع الجراحة يعتمد على حجم الورم ومكانه وطبيعة الحالة.
استشيري د. أحمد هاني لمعرفة أفضل خيار جراحي لحالتك فيديو توضيحي: قصة النجمة أنجلينا جولي وأهمية الاستئصال الوقائي والكشف المبكر: https://www.facebook.com/share/r/1DbEaT95oo/
المقدمة
تُعد الجراحة الركيزة الأساسية في خطة علاج سرطان الثدي. في الماضي، كان التشخيص بالسرطان يعني حتماً استئصال الثدي بالكامل، ولكن مع التقدم الطبي الهائل، تطورت تقنيات جراحة الثدي لتتنوع وفقاً لحجم الورم، موقعه، ورغبة المريضة نفسها. اليوم، أصبحت الأولوية للتخلص من الورم مع السعي قدر الإمكان للحفاظ على الشكل الطبيعي للثدي.
في عيادة الدكتور أحمد هاني، نؤمن بأن كل مريضة تستحق خيارات مخصصة تناسب حالتها الصحية والنفسية. في هذا المقال، سنستعرض بالتفصيل الأنواع المختلفة لعمليات استئصال ثدي، بدءاً من الاستئصال الجزئي وصولاً إلى الجراحات التجميلية التحفظية.
1. الاستئصال الجزئي (Lumpectomy)
يُعرف الاستئصال الجزئي بأنه إزالة الورم السرطاني فقط مع هامش من الأنسجة السليمة المحيطة به، مع إبقاء الجزء الأكبر من أنسجة الثدي السليمة.
متى يُستخدم؟
- يُفضل هذا الخيار في حالات الأورام الصغيرة الحجم (عادة أقل من 5 سم).
- عندما يكون الورم متمركزاً في منطقة واحدة محددة.
الفائدة والأهمية
الفائدة الأبرز لهذه العملية هي الحفاظ على الثدي بشكله الطبيعي أو بأقل تغيير ممكن، وهو ما يدعم الصحة النفسية للمرأة ويعزز ثقتها بنفسها. ملاحظة: يتبع الاستئصال الجزئي عادة جلسات من العلاج الإشعاعي كضرورة لقتل أي خلايا سرطانية غير مرئية وتقليل خطر عودة السرطان.
اقرأي المزيد عن العلاج الإشعاعي والكيميائي الذي يتبع الجراحة في مقالنا عن علاج سرطان الثدي.
2. الاستئصال الكلي (Mastectomy)
على الرغم من التوجه نحو الجراحات التحفظية، يظل استئصال ثدي كلي ضرورة طبية في بعض الحالات لإنقاذ حياة المريضة وتقليل خطر الانتشار. في هذا الإجراء، يتم استئصال جميع أنسجة الثدي المريضة.
دواعي الاستئصال الكلي:
- وجود أورام كبيرة الحجم مقارنة بحجم الثدي.
- اكتشاف عدة بؤر سرطانية في أجزاء مختلفة من نفس الثدي.
- انتشار موضعي واسع يمنع الجراحة التحفظية.
- وجود طفرات جينية (مثل BRCA) تجعل المرأة عرضة لخطر كبير للإصابة بالسرطان مستقبلاً (الاستئصال الوقائي).
الأنواع الحديثة للاستئصال الكلي
لم يعد الاستئصال الجذري الكلي الذي يزيل الجلد والعضلات هو السائد؛ بل توجد تقنيات أحدث مثل:
- الاستئصال مع الحفاظ على الجلد: يسهل من عملية إعادة البناء الفورية أو المستقبلية.
- الاستئصال مع الحفاظ على الحلمة (Nipple-Sparing): يستخدم في حالات محددة ويمنح نتائج تجميلية أفضل.
هل تحتاجين استئصالاً كلياً؟ اطلعي على فوائد التخطيط المبكر لإعادة البناء مع فريقنا الطبي لتجهيز خطة شاملة تراعي الجانب العلاجي والتجميلي.
3. الجراحة التحفظية والتجميلية (Oncoplastic Surgery)
تمثل جراحة أورام الثدي التجميلية (Oncoplastic Surgery) ثورة في عالم علاج السرطان. تعتمد هذه التقنية على الجمع بين مهارات استئصال الورم بدقة جراحية وبين تقنيات جراحة التجميل لإعادة تشكيل الثدي في نفس العملية.
كيف تتم؟
- بعد استئصال الورم والهامش الآمن، يستخدم الجراح تقنيات تجميلية لسد الفراغ الناتج.
- قد يتم نقل الأنسجة واللحم الزائد من مناطق مجاورة لإعادة تشكيل الثدي بشكل متناسق.
- قد تتضمن تصغير أو رفع الثدي الآخر لضمان تناسق الشكل بين الثديين.
المميزات
توفر هذه التقنية نتائج جمالية ممتازة وتغني المريضة عن عمليات تصحيح إضافية لاحقاً، وتدعم العامل النفسي بقوة.
ناقشي مع د. أحمد هاني إمكانيات الجراحة التجميلية المصاحبة لإزالة الورم (Oncoplastic)، وتعرفي على كيفية استعادة مظهرك الطبيعي بأمان. لمزيد من التفاصيل زوري مقال تجميل الثدي وإعادة بنائه.
4. الجراحة لعلاج الغدد الليمفاوية
بجانب جراحة الثدي نفسه، يتوجب على الجراح فحص الغدد الليمفاوية تحت الإبط لضمان عدم انتقال الخلايا السرطانية.
- خزعة العقدة الحارسة (Sentinel Node Biopsy): يتم تحديد الغدد الأولى المسؤولة عن تصريف الليمف وإزالتها فحصها. هذه التقنية تقلل من الجهد الجراحي ومن خطر الإصابة بتورم الذراع المستمر.
- استئصال الغدد الكامل (Axillary Dissection): يُلجأ إليه فقط في حال ثبت انتشار السرطان إلى الغدد الليمفاوية.
اطمئني، يحرص فريقنا الطبي على اختيار أدق الوسائل لفحص الغدد مع الالتزام بأقل قدر من التدخل لتقليل المضاعفات المستقبلية.
الخاتمة
إن اختيار نوع جراحة الثدي يعتمد على الموازنة الدقيقة بين القضاء على المرض وبين الحفاظ على جودة حياة المريضة وشكل جسدها. بفضل تنوع الخيارات من استئصال جزئي للثدي إلى التقنيات التجميلية المتقدمة، لم يعد العلاج الجراحي كابوساً.
القرار النهائي هو نتاج حوار بينكِ وبين جراحكِ. دعينا نساعدك في اتخاذ القرار الأفضل لكِ.
احجزي استشارة جراحية مع الدكتور أحمد هاني اليوم لمعرفة الخيار الجراحي الأنسب لحالتك، وبدء خطواتكِ نحو التعافي.
هل لديك استفسار أو تود حجز موعد؟
لا تترددي في التواصل معنا الآن للحصول على استشارة أو الإجابة على أي أسئلة.


